img

الخميس

2 شباط

10 رجب





img

10 من رجب - ولادة الإمام محمد الجواد (عليه السلام) عام 195هـ

كانت ولادته ( عليه السلام ) في فترة تزخر بالأحداث والظروف السياسية المتقلبة ، والصراع أشده على الخلافة العباسية بين الأمين والمأمون ابني هارون الرشيد ، فكانت ولادته المباركة سنة خمس وتسعين ومئة للهجرة .


أبوه هو الإمام علي بن موسى الرضا ( عليه السلام ) ، وأمه السيدة سبيكة ، ويقال : دره ثم سماها الإمام الرضا (عليه السلام ) خيزران.

كان يلقب الإمام الجواد بالتقي والمنتجب ، والجواد والمرتضى . ويقال له : أبو جعفر الثاني .

وما كانه أبوه ( عليه السلام) إلا بكنيته يقول كتب إليّ أبو جعفر ( عليه السلام ) ، وهو صبي بالمدينة يخاطبه بالتعظيم . . . وقد أخبر الإمام الرضا ( عليه السلام ) أصحابه بولادته وأنه وصيه والإمام بعده .

كان المأمون العباسي قد شغف بإبي جعفر الأمام الجواد (عليه السلام ) لما رأى من فضله مع صغر سنه ، وبلوغه في العلم والحكمة والأدب وكمال العقل ما لم يساوه فيه أحد من مشايخ أهل الزمان، فزوجه ابنته أم الفضل وحملها إلى المدينة على أنه يكن الحقد والبغضاء في داخله .

له ( عليه السلام ) من الولد : ابنه الإمام من بعده عليّ الهادي ( عليه السلام ) ، وموسى ، وفاطمة وإمامة .

الإمام الجواد هو الإمام التاسع من أئمة أهل البيت عليهم السلام وقد ذكر في العديد من المصادر السنية والتي من بينها الصواعق المحرقة لأبن حجر الهيتمي وتحديداً في الصفة 123 قال: (أجلّهم ـ يعني أولاد الرضا ـ محمد الجواد لكنّه لم تطل حياته) .

عن الريان بن شبيب قال : لما أراد المأمون أن يزوج ابنته أم الفضل أبا جعفر محمد بن علي ( عليه السلام ) بلغ ذلك العباسيين ، فغلظ عليهم واستنكروه ، وخافوا أن ينتهي الامر معه إلى ما انتهى مع الإمام الرضا ( عليه السلام ) فخاضوا في ذلك ، واجتمع معهم أهل بيته الأدنون إليه فقالوا : ننشدك الله يا أمير المؤمنين أن تقيم على هذا الامر الذي عزمت عليه من تزويج ابن الرضا ، فإنا نخاف أن يخرج به عنا أمر قد ملكناه الله عز وجل ، وينزع منا عزا قد ألبسناه الله ، وقد عرفت ما بيننا وبين هؤلاء القوم قديما وحديثا ، وما كان عليه الخلفاء الراشدون قبلك ، من تبعيدهم والتصغير بهم ، وقد كنا في وهلة من عملك مع الرضا ( عليه السلام ) ما عملت ، فكفانا اله المهم من ذلك ، فالله الله أن تردنا إلى غم قد انحسر عنا ، واصرف رأيك عن ابن الرضا ، وأعدل إلى من طراه من أهل بيتك يصلح لذلك دون غيره . فقال لهم المأمون : أماما بينكم وبين آل أبي طالب ، فأنتم السبب فيه ، ولو أنصفتم القوم لكانوا أولى بكم ، وأما ما كان يفعله من قبلي بهم ، فقد كان قاطعا للرحم ، وأعوذ بالله من ذلك ، والله ما ندمت على ما كان منى من استخلاف الرضا ، ولقد سألته أن يقوم بالامر ، من نفسي فأبى ، وكان أمر الله قدرا مقدورا . وأما أبو جعفر محمد بن علي فقد اخترته لتبريزه على كافة أهل الفضل في العلم والفضل ، مع صغر سنه ، والأعجوبة فيه بذلك ، وأنا أرجو أن يظهر للناس ما قد عرفته منه ، فيعلمون أن الرأي ما رأيت فيه ،

فقالوا له : ان هذا الفتى وان راقك منه هديه ، فإنه صبي لا معرفة له ولا فقه ، فأمهله ليتأدب ، ثم اصنع ما تراه بعد ذلك ، فقال لهم : وتحكم انى أعرف بهذا الفتى منكم ، وان أهل هذا البيت علمهم من الله تعالى ومواده و الهامه ، لم تزل آباؤه أغنياء في علم الدين والأدب عن الرعايا الناقصة عن حد الكمال ،

فإن شئتم فامتحنوا أبا جعفر بما يتبين لكم به ما وصفت لكم من حاله ( البحار للمجلسي ج 5 ص 74) .

 

 

 

 

 

 

 

 








img

عدسة : يوسف آل طعمة

2015/10/08

عدسة : يوسف آل طعمة

2015/10/08

عدسة : قناة كربلاء الفضائية

2021/01/23

عدسة : قناة كربلاء الفضائية

2021/02/20

عدسة : قناة كربلاء الفضائية

2021/02/20



img
الزيارات: 41480

حلقة بتاريخ 18-4-2016 ولادة الامام الجواد عليه السلام

الزيارات: 1551

حلقة بتاريخ 9-4-2017 - ولادة الامام الجواد عليه السلام